الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

451

تفسير روح البيان

عليه ومعنى الأعلى العلى الرفيع فوق خلقه بالقهر والغلبة كما قاله أبو الليث وقال القاشاني وصف الوجه الذي هو الذات الموجودة مع جميع الصفات بالأعلى لان للّه تعالى بحسب كل اسم وجها يتجلى به لمن يدعوه بلسان حاله بذلك الاسم ويعبده باستعداده والوجه الأعلى هو الذي له بحسب اسمه الأعلى الشامل لجميع الأسماء وان جعلته وصفا لرب فالرب هو ذلك الاسم انتهى والآية نزلت في حق أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه حين اشترى بلالا رضى اللّه عنه في جماعة كعامر بن فهيرة وأخيه وعبيد وزنيرة كسكينة وهي مملوكة رومية وابنتها أم عميس وأمة بنى المؤمل والنهدية ابنتها وكانت زنبرة ضعيفة البصر فقال المشركون اذهب اللات والعزى بصرها لما خالقت دينهما فرد اللّه بصرها بعد ذلك وكان المشركون يؤذون هؤلاء المذكورين ليرتدوا عن الإسلام فاشتراهم أبو بكر فأعنقهم ولذلك قالوا المراد بالأشقى أبو جهل أو أمية بن خلف . در كشف الاسرار آورده كه اين سوره دربارهء دو كس است يكى اتقى كه پيشرو صديقانست يعنى أبو بكر رضى اللّه عنه ويكى أشقى كه پيشرو زنديقانست زاهل ضلالت يعنى أبو جهل ودر فاتحهء اين سوره كه بشب وروز قسم ياد ميكند اشارتست بظلمت يكى ونورانيت ديكر يعنى در شب ضلالت كسى را آن كمراهى نبود كه أبو جهل شقى را ودر روز دعوت هيچكس را ان نور هدايت ظاهر نشد كه أبو بكر تقى را سر روشند لان صديق أعظم * كه شد إقليم تصديقش مسلم ز مهرش روز دين را روشنايى * بدو أهل يقين را آشنايى آورده‌اند كه أمية بن خلف بلال را كه بندهء أو بود بأنواع آزارها عذاب ميكرد تا از دين بركردد وهر زمان آتش محبت رباني در باطن أو افروخته‌تر بود آنجا كه منتهاى كمال ارادتست * هر چند جور پيش محبت زيادتست روز صديق ديد كه أمية ويرا بر خاك كرم افكنده بود وسنكهاى تفسيده بر سينهء وى نهاده وأو درين حال أحد أحد ميكفت يعنى يقول أمية لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وهو يقول أحد أحد . أبو بكر را دل برو بسوخت وكفت اى أمية واي بر تو اين دوست خدايرا چند عذاب كنى كفت اى أبا بكر اگر دلت برو ميسوزد از منش بخر . وفي رواية مر النبي عليه السلام ببلال بن رباح الحبشي وهو يقول أحد فقال عليه السلام أحد يعنى اللّه الأحد ينجيك ثم قال لأبى بكر رضى اللّه عنه ان بلالا يعذب في اللّه فعرف مراده عليه السلام فانصرف إلى منزله فاخذ رطلا من ذهب ومضى به إلى أمية بن خلف فقال له أتبيعني بلالا قال نعم فاشتراه وأعتقه فقال المشركون ما اعتقه أبو بكر الا ليد كانت له عنده فنزلت وقال ابن مسعود رضى اللّه عنه وقد اشتراه ببرد وعشر أواق جمع أوقية وهي أربعون درهما وكان مدفونا تحت الحجارة فقالوا لو أبيت الا أوقية لبعناك فقال ولو أنتم أبيتم الا بمائة أوقية لاشتريته بها وقيل كان عبدا لعبد اللّه بن جدعان سلح على أصنام قوم اى